"قاعة الانتظار" هي قصة امرأة [فدوى] أصيب زوجها بالسرطان، وأخبرها الطبيب أن زوجها سيموت بعد ثلاثة أشهر، لكنها لم تستسلم، وتشبثت بالأمل، وناضلتْ عنايةً واهتماما بصحة زوجها من جوانبَ متعددة أبرزها الاهتمام بتغذيته تغذية طبيعية صحية. لم يمت زوجها يوسف بعد ثلاثة أشهر، بل عاش عاميْن بعد علمه بمرضه، ثم مات مخلّفا زوجته فدوى وولديْه عاطف ودنيا، ومخلفا وصية غريبة لحمادة (والد طفل مات بالسرطان) كي يتزوج فدوى ويرعى ولديْه بعد مماته. وبين بداية الرواية ونهايتها تتناسل أحداث وحكايات وحوارات عديدة تجعل من هذا العمل الروائي عملا غنيا ومفتوحا على قراءات متعددة؛ وذلك لأنه يناقش قضايا متعددة منها على سبيل المثال: أدوار المرأة المغربية في المقاومة (مقاومة الاستعمار والفساد)، وسياسة الدولة تجاه أبناء الريف، ومعاناة مرضى السرطان وذويهم جسديا ونفسيا بسبب سوء أحوال القطاع الصحي.